القصيدة لإيليا أبو ماضي ...
عنوانها
مصرع حبيبين
في ذلك الرّوض الأغنّ بدى فتى
قد يبلغ العشرين عاما ذو نهى
كالبدر ألا أنه متكتّم
والغصن ألاّ أنه غصن ذوى
كتب الضّنى في وجهه هذا الذي
كاد الغرام به يؤول إلى الفنا
دَنِف تروّعه الغصون اذا انثنت
طربا، ويقلقه النسيم اذا جرى
حيران يُقعِده الهوى ويقيمه
فكأنه علم يداعبه الهوا
فأذا رنا للأفق ظنّ نجومه
عقدُ التي من رامها رام السّما
وتوهّم القمر المحلّق وجهَ من
ضنّت وجادت باللّقاء وبالنّوى
حجب الغمامُ البدرَ عند مسيره
فكأنه (أسماء) تسري في الدّجى
حسناء قد عشق المحب عفافها
وتعشّقت آدابه فهما سوا
كالغصن قامتها اذا الغصن انثنى
وجبينها يحكي الصباح اذا انجلى
وقعت غدائرها على أقدامها
فكأنها قد عضّها ناب الهوى
خَودٌ أذا نطقت حَسِبْتَ حديثها
درّا، ولكن ليس مما يشترى
وقفت تحيط بها الزهور كأنها
قمر تحيط به الكواكب في الفضا
ومشت تحف بها الغصون كأنها
ملك تحف به الجنود إذا مشى
للّه زورتها و قد قنط الفتى
فكأنها روح جرى فيمن توى
هيهات ما ظفر المؤمّل بالغنى
بألذّ من ظفر المتيّم باللّقا
فدنا يطارحها تحيّة عاشق
ويقول أهلا بالحبيب الذي أتى
بينا تصافح من يصافحها إذا
بدموعها سحّت فصافحت الثرى
"ما للعيون تحدّرت عبراتها
وعلام هذا الحزن يا ذات البهاء"؟
قالت حبيبي لو ترى ما قد جرى
في ربعنا شاركتني فيما ترى
جار القضاء عليّ في أحكامه
ما حيلة الأنسان إن جار القضا؟
فابك معي، فلربمّا نفع البكا
إن الليالي لا تدوم على الصفا
قال الفتى، والدمع منتثر على
خدّيه، يا أسماء قولي ما جرى
فتلفّتت في الرّوض خيفة سامع
فكأنها الظبي الغرير إذا رنا
وترددت بكلامها فكأنما
تبغي ولا تبغي التفوّه بالنبا
قالت ودمع الحزن يخنق صوتها:
وشت الحواسد عند من نخشى بنا
وغداً يعود الشّمل منفصم العرى
هذا هو الخبر اليقين بلا خفا
قد أنبأته بالفراق وما درت
أن الفراق حمام من عرف الهوى
فكأنما سهم أصاب فؤاده
وكأنه لما ارتمى طود هوى
أما الفتاة فراعها ما صار في
محبوبها وكأنها ندمت على...
جعلت تناديه بصوت محزن
فيجيبها كندائها رجع الصدى
حتى إذا قنطت دنت منه كما
يدنو أخو الدّاء العضال من الدوا
وحنت فحرّكت الفتى وإذا به
جسم ولكن لا حياة به ولا...
قد فارق الدنيا ففارقها الرّجا
وهوت تعانقه ففارقت الورى
قمران ضمّهما التّراب و ما عرفــت
أضف تعليقا
اخي العزيز..صديقي الرائع ttotti10
لقد تجاوزت حدود الروعه بهذا الأختيار
انا احفظ هذه القصيده منذ زمن عن ظهر قلب من جراء بيت واحد فيها ابكاني
قد أنبأته بالفراق وما درت
أن الفراق حمام من عرف الهوى
لك مني تحية تقدير واحترام
من مصر

انا بسمةارجو ان تقبلونى صديقة جديدة فى جيران انا بعشق الشعر وكم اعجبتنى هذه القصيدة شكرا
من Satellite Provider
اخي الكريم
يا لروعة ما اخترت
وجمال اما انتقيت
بديع البيان والمعاني الساميه امتزجت
لتشكل تلك الروايه الاسطوريه الرائعه
لكن لا عجب فاأليا ابو ماضي ذلك الابداع
الباقي
دمت بخير اخي
ناصر الشعباني
من مصر

هذه من اروع القصائد الي انا قرئتها في حياتي
بالتوفيق والى الامام ان شاء الله
من مصر

أنا حقيقى بهنيك بجد على أختيارك للقصيده دى بالزات لانها حقيقى فائقه الجمال
وبهنيك تانى على أختيار أيليا أبو ماضى لانه من أروع الشعراء
وأنت من أروع الاصدقاء
أختك غرام ودى صفحتى التانيه
هسعد بوجودك جدااااااااا
من مصر

اختى العزيزة serenebreeze
اشكرك للمرور الرائع
واتمنى ان تنال مقالاتى امتاعك دائما
واقدم كل ماهو جميل لكم
اشكرك واتمنى لكى المزيد من التقدم
من مصر

اخى الرائع shydream
حضورك يسعدنى كثيرا
اشكرك لكلماتك الجميلة واتمنى ان اقدم ما يعجب دائما
واتمنى لك المزيد من التقدم
من مصر

اختى الكريمة nela
مرورك الاول على مدونتى اسعدنى كثيرا اتمنى ان لا يكون المرور الاخير وتمتعينا بمرورك واتمنى ان تنال مقالاتى اعجابك
اشكرك واتمنى لكى المزيد من التقدم
من مصر

اخى العزيز nasiralshabany
اشكرك على المرور الرائع
واتمنى ان اقدم ما يسعدك دائما
من مصر

اختى الكريمة toty11090
اشكرك على مرورك الرائع
اسعدنى كثيرا واتمنى لكى المزيد للامام دائما
من مصر

اختى الكريمة remeldaloaa
اشكرك لمرورك الاول لمدونتى
ولكلماتك الرائعة اوتمنى ان يتكرر المرور بعد ان تنال مقالاتى اعجابك
من المملكة العربية السعودية

ليس بغريب على ذوقك ذلك الإبداع في الإختيار ..
أشكر أخي العزيز على رقة إحساسك وجمال ذوقك ..
فقد أحسنت الإختيار ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
ودمت بود
من مصر

اختى العزيزة baterfly
مرورك الدائم يسعدنى
وردودك تشرفنى وتسعدنى اكثر قرائتها
واتمنى ان اكون على قدر جيد من هذه الردود كى اصبح اذا استحقها
اشكرك للمرور الرائع واتمنى ان اكون عند حسن ظنك دائما
واقدم كل ما هو جديد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المملكة العربية السعودية
جاري العزيز
.
.
قطفتَ أروع لونٍ يعتري قوس اللغه..
أمتعتني بحق..
زهور شكرٍ أنثرها على ضفافك
تحياتي
دُمتَ بِعذوبه