أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي
ربما أكون
مشاغبا . . أو فوضوي الفكر
أو مجنون
إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون
أو كنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بلا إجازة
في العالم الثالث
يا سيدتي ملعون
فسامحيني مرة واحدة
إذا انا خرجت عن حرفية القانون
فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟
إن كان كل امرأة أحببتها
صارت هي القانون
هذة قصيدة
لشاعر المراة نزار قبانى
اتمنى ان تنال اعجابكم
الاثنين, 28 مايو, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 01 يونيو, 2007 07:34 م , من قبل elsayedhanafy
من مصر
من مصر

رؤية جميلة وكلمات عذبة
أحييك وأهديك زهرة بلون المرأة الجميلة التي ألهمتك تلك الكلمات الرائعة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
أنا أعترض وكأن الانثى فقط الموجودة
على هذه الأرض ؟
وأين دور الرجال ؟
لماذا لا يوجد قصائد من هذه النوعية
للرجال؟
انت متحيز للانثى اذن.
أتمنى أن تمتع الرجال بقصائد جميلة
وشيقة.
شكرا لك