سبحان الله ماهذه الطبيعة الجميلة
مهما حاوت أن أصف لم أستطيع أن أعطى هذا الجمال حقة وهذى الطبيعة التى كانت تحيط بى
وأنا هذا أجلس على صخرة خضراء جميلة المنظر وكانها كرسى من كرسى الملوك أجلس أنظر للمياه العذبة الجارية أتفقدها أسرح مع صوت خريرها
تاركا خلفى التلال و المنخفضات الخضراء العشب
التى بنهايتها سماء زرقاء صافية الا من غمامتين تحجبان الشمس عن الشروق وكان الشمس تائها بينهم عاجزة عن الظهور
وفى تلك الاعشاب الخضراء ينمو الجمال
نعم جمال الازهار المبهجة المنظر والالوان
الحمراء والصفراء والبيضاء وكأن تلك الازهار لم تترك لونا الا واخذت منه اصلة
وفوق تلك الازهار رأيت الفراشات الرقيقة التى تحمل الوانا تعجز العين عن القول الا
((بسبحان الخالق))
نعم سبحانه
كم جميلة تلك الفراشات وهى تتراقص من النسمات فوق الازهار ؟؟؟
تتراقص مع صوت التغريد للطيور من بلابل وعصافير ذات الوان رائعة
وهى تغنى فرحا وتتغنى بكل سعادة
نعم معها الحق لماذا لا ؟؟ وهى مع شريكها فى الحب وأنا أعرف أن الحب يصنع المعجزات
فى تلك اللحظات كنت أنظر فى المياة أتعجب من جمال الطبيعة
فانتبهت
لصوت طائر يغنى - بلحن مصحوب بالحزن وكانه أروع مغنى يشدوا للاحزان -
على شجرة جميلة خضراء متشابكة الاغصان
فتعجبت !!!!
لماذا يغنى هذا الطائر هكذا !!!؟؟؟
أحزين؟!! وهو بين تلك الطبيعة التى تسعد الاحزان نفسها
فدفعتنى دهشتى وفضولى لمعرفة سبب حزنه
بأن أنظر إلية بشده
حقا معك حق فإنك وحيد فى عشك
بمفردك تتقاسم الاحزان والافراح مع نفسك
لم تجد شريكتك التى تخرجك مما انت فيه
إنه الحب إذا غاب .. غابت معه السعادة فما أجمل أن تستمتع بالحب
فى هذه الطبيعة أنت ومن تُحب
وأخذت أتحدث لنفسى مثل هذا الطائر الحزين
وأنا أنظر إليه فإن حاله مثل حالى
وأخذت أتحدث إلى ان غاب الطائر والشجرة وعشة عن نظرى
- هااا ماهذا !!! يبدوا اننى قد فقدت بصرى
وحاولت أن اعرف السبب
فعرفته عندما مسكت بيدى
هذه اليد الناعمة الخفية تغمضنى
فأنفزعت
من ؟ من ؟ من انت ؟ من سياتي لى فى هذا الجو الخالى من البشر الا انا
فاذا بصوت لن اسمع له مثيل ينادى برقة ويهمس فى أذنى ((أنا))
فقلت من انتى ؟
ورفعت يدها عن عينى وقررت النظر اليها
وعندما التفت فإذا هى إمراه لم أرى لجمالها مثيل
تسحر من راها
إن كان جمال الطبيعة مثل جمالها فلما يحزن الطائر
ولما أحزن أنا
حقا تبارك الخلاق فيما خلق
إنها الاجمل بين النساء تعجز عينى عن الوصف ولسانى عن الكلام
فغبت عن الوعى من شدة الفرح للحظات فاستفقت
لكى لا أترك هذا الوجة وأنا لا أتمتع به
فتاملت فى جمالها
فقلت لها أتعرفيننى ؟؟ أجابت بابتسامه تقول نعم
فقلت هل أنا قابلتك سابقا ؟؟ أجابت بابتسامة تقول لا
قلت إذن رايتك فى المنام وأنا أحلم ؟؟ فتبسمت وضمت شفتيها كانها تقول( الله أعلم )
فحاولت أن أتمادى فى الاسئلة
لكى لا تتوقف تلك الابتسامات الساحرة
ولكن للاسف توقف لسانى عن الاسئلة عجز أن يلفظ بحرف أمام تلك الابتسامات التى تنسيك نفسك
فاستفاق لسانى من ذهوله قائلا ::
أأنتى !! أأنتى التى تصفين نفسك فى خيالى ؟؟
نعم أنتى ... كما وصفتى لى
فهذا وجهك الأبيض كالشمس أو كالقمر
نعم تلك هى عينيك بلونها العسلى
لا بل أجمل مما وصفتى لى
ما أروع شعرك القصير يتراقص مع نسائم الهواء الطلق ويداعب كتفيكى محاولاً ان يلمسه
نعم كما قلتى لى .. هانتى هنا
وأخذت أغمض عينى وافتحها من الدهشة لا اصدق أنها هنا معى امام عينى فى تلك الطبيعة
كم كنت احلم ان نبقى هنا سويا
فى هذه الاجواء الاكثر من رائعة
هل تسمحى لى أن تلمس يدى يداكى ؟؟
أم تسمحى أن المس خديك ؟؟
أم تسمحى لى أن أمرر يدى بشعرك لأتلاعب كالطفل فى أروع العابة لاذوب حنين واشواق ؟؟
أم تسمحى لى بأن أقبل أناملك الناعمة ؟؟
أم تسمحى لى بقطف زهرة من تلك الطبيعة لأضعها فى شعرك بجوار أذنك اليسرى ؟؟
أم تسمحى لى بقطف أزهار الطبيعة
لأصنع أجمل العقود والالوان لتطوق رقبة أميرتى ؟؟
ام ...
فعاود الصوت مرة أخرى
يقع على اذنى كوقع يد العازف الماهرعلى العود فى اروع الالحان
قالت (( أحبك ))
فعاودنى الاغماء مرة اخرى للحظات قليلة
فسالتها كررى ما قلتى علي مرة أخرى
فسكتت ونظرت للارض خجلا وأحمرت خدودها
ووضعت الاصبع السبابة على شفتيها من الخجل
وكانها أرادت ان تبتلعها الارض خجلاً مما قالت
والصمت عم المكان حتى الطيور والفراشات توقفوا عن الحركة ليستمتعوا بتلك المشهد
وأخدت أنظر إليها
فرأيتها تنظر إلي تختلس النظرات
تسرقها
لا تسطتيع رفع عينيها من الارض لتنظر لى من الخجل
وفجاه أرتمت باحضانى
تطوق يدها رقبتى
ويدى تطوق ظهرها
فقالت (( أحبك للأبد))
فنمت كالطفل الحالم على كتفيها
سارحا هائما لا أعرف ماذا أفعل
لا اريد الصحو أبداً
فاذا بتلك السماء أتت بالغمامتين فوقنا
لتمطر الدنيا علينا من السعادة و الخيرات
وأنا أجذبها إلى أكثراً أخاف عليها من المطر
وهى تنادى تمسك ها أنا معك لاتخف
فقلت : إنى أخاف عليكى لا على نفسنى
ولكن المطر أشتد بقوة وكأنه يجلدنى على وجهى وعلى ظهرى وعلى جميع جسدى
وأنا أطوقها أكثراً خوفا عليها من الامطار
وإذا بى أطوق الهواء أطوق السماء أطوق الارض
أطوق الخيال لا ادرى ماذا حدث
هل هو حلم أم علم
نعم يبدوا حلماً
ها هو الطائر يستمر فى لحنة الحزين والأمطار تغرقة وتغرقنى
منتظرين من يحمينا من هذه الأمطار
ننتظر الحب الذى لا اعرف هل هو حلم أم علم؟؟!!
هذه القصة من وحى خيالى
فانا كتبتها وأنا أرى ما أقول أمامى
ولا اصدق ما اقولة حلم ام علم
اتمنى انها تكون قد اعجبتكم
من المملكة العربية السعودية
بوركت يا تركي وسلمت أناملك الرقيقة التي خطت هذه الكلمات الجميلة والرقيقة والعذبة التي تجعلنا نستشعر هذه الكلمات بروعتها وجمالها...
وأنا أعلم أنت تقصد من بهذه الكلمات فأقول لك ربنا يهنيك بيها وتتهنى هيا بيك كمان...
وشكراً لك..
أتمنى منك المزيد من هذه المشاعر الصادقة..