لا أحاول أن أدعى التميز . ولكن .. أسعى للوصول اليه
أقطف من كل بستان... زهرة

:: أريدك أنثى ...

أريدك أنثى ...


ولا ادعي العلم في كيمياء النساء..

ومن أين يأتي رحيق الأنوثة

وكيف تصير الظباء ظباء

وكيف العصافير تتقن فن الغناء..

أريدك أنثى ..

ويكفي حضورك كي لا يكون المكان...

ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..

وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان...

فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان...

أريدك أنثى ...

كما جاء في كتب الشعر منذ ألوف السنين...

وما جاء في كتب العشق والعاشقين...

وما جاء في كتب الماء... والورد ... والياسمين..

أريدك وادعة كالحمامة...

وصافية كمياه الغمامة...

وشاردة كالغزالة...

ما بين نجد .. وبين تهامة...

أريدك مثل النساء اللواتي

نراهن في خالدات الصور...

ومثل العذارى اللواتي

نراهن فوق سقوف الكنائس


أريدك أنثى ..

لتبقى الحياة على أرضنا ممكنة..

وتبقى القصائد في عصرنا ممكنة...

وتبقى الكواكب والأزمنة..

وتبقى المراكب، والبحر، والأحرف الأبجدية..

فما دمت أنثى فنحن بخير...


أريك أنثى لأن الحضارة أنثى..

لأن القصيدة أنثى ..

وسنبلة القمح أنثى..

وقارورة العطر أنثى...

وباريس – بين المدائن- أنثى...

وبيروت تبقى – برغم الجراحات – أنثى...

فباسم الذين يريدون أن يكتبوا الشعر .. كوني امرأة..

وباسم الذين يريدون أن يصنعوا الحب ... كوني امرأة..
 
 
هذة قصيدة لشاعر المرأه نزار قبانى
اتمنى انها تنال اعجابكم

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 مايو, 2007 01:11 ص , من قبل penlonely
من المملكة العربية السعودية

رائع مانقلته هنا

استمتعت بقرائتها


اضيف في 24 مايو, 2007 09:51 ص , من قبل neso167
من مصر

بجد قصيدة رائعة شكرا ليك بس دى مهداة لحد ولا للاستمتاع بالقصيدة؟


اضيف في 24 مايو, 2007 04:18 م , من قبل smsmsmasm
من المملكة العربية السعودية

فعلاً جميلة هذه القصيدة والأجمل والأروع إنها من نقلك أنت ..
وأنا أكرر عليك السؤال..هل هذه القصيدة مهداة لأحد معين في بالك أم لا ؟؟؟
فإن كانت مهداه لأحد فيا بخت هذا الأحد بيك..وأما إن كانت مجرد للأستمتاع فشكراً لك لأني بصدق استمتعت بقرائتها..
شكراً لك ..
أنتظر مزيدك..


اضيف في 24 مايو, 2007 09:02 م , من قبل loaloaaelhob
من مصر

لا اعرف ماذا اكتب من راد يليق بتلك الكلامات الحانية الرقيقة غير بتلك القطعة الماخوذة من نصك
(أريدك وادعة كالحمامة...

وصافية كمياه الغمامة...

وشاردة كالغزالة...

ما بين نجد .. وبين تهامة...

أريدك مثل النساء اللواتي

نراهن في خالدات الصور...

ومثل العذارى اللواتي

نراهن فوق سقوف الكنائس


أريدك أنثى ..

لتبقى الحياة على أرضنا ممكنة..

وتبقى القصائد في عصرنا ممكنة...

وتبقى الكواكب والأزمنة..

وتبقى المراكب، والبحر، والأحرف الأبجدية..

فما دمت أنثى فنحن بخير...


أريك أنثى لأن الحضارة أنثى..)


لقد ابدعت فعلا فعلا
اتمنة المزيد منك
المخلصة لؤلؤة الحب


اضيف في 25 مايو, 2007 02:34 ص , من قبل zizo4all
من مصر

جملة جدا اخ توتى ونتمنى المزيد لشاعر المراة نزار قبانى مع دوام التوفيق المزيد والامام دائما
zizo


اضيف في 25 مايو, 2007 03:00 ص , من قبل alkasr01
من المغرب

قصيدة رائعة واختيار راقي منك لشاعر المراة نزار قباني تقبل مروري من هنا وارق التحايا واعطرها اميرة الاحساس


اضيف في 26 مايو, 2007 11:06 م , من قبل mihyaar

رائع ما تخطه يداك....


اضيف في 01 يونيو, 2007 04:19 م , من قبل nooral3yooooon
من مصر

لا اجد تعليق على القصيدة
فعجزت الكلمات عن التعبير...
اشعر عند قراءة التعليقات بنبرة من الغيرة
فهل للرجال نصيب من مدونتك
اما انك اصيبت من حمى نزار واصبحت نصير للمراة
موفق فى اختيارات وبما انى انثى فانا اعشق الاهتمام فاريد المزيد من القصائد تلك.
وشكرا لك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية